آخر الأخبار

حركة البناء الوطني تؤكد ضرورة صون السيادة ومعالجة ملف الذاكرة

أبرز النقاط

  • دعوة لصون السيادة – حركة البناء الوطني تدعو إلى حماية السيادة الوطنية ورفض التدخل الخارجي.
  • تعزيز الجبهة الداخلية – التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية والثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
  • ملف الذاكرة – ضرورة مواصلة معالجة ملف الذاكرة الوطنية بمنطق الحق والتوثيق، خاصة في ذكرى 17 أكتوبر.

في سياق وطني ودولي يتسم بالعديد من التحديات، دعت حركة البناء الوطني إلى صون السيادة الوطنية وتعزيز الجبهة الداخلية، مع التأكيد على ضرورة بناء اقتصاد قوي يحمي استقلالية القرار ويرفض أي تدخل خارجي. جاء هذا الموقف، الذي أعلنه رئيس الحركة عبد القادر بن قرينة عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، بمناسبة إحياء اليوم الوطني للهجرة الموافق لـ 17 أكتوبر من كل سنة، والذي يُعد محطة هامة للتذكير بتضحيات الشعب الجزائري.

حركة البناء تؤكد ضرورة صون السيادة ومعالجة ملف الذاكرة

وتُشكل هذه الدعوة تأكيدًا على الثوابت الوطنية التي تتبناها الحركة، والتي ترى في الذاكرة الوطنية مرجعية أساسية لفهم الحاضر وبناء المستقبل. وتُسلط الحركة الضوء على أن استقلال الجزائر، الذي روته دماء الشهداء، يضع على عاتق الدولة ومؤسساتها، إلى جانب القوى السياسية والمجتمعية وجميع المواطنين، مسؤولية جسيمة في الحفاظ على المكتسبات الوطنية وتعزيزها.

تفاصيل الدعوة ومحاورها الرئيسية

شددت حركة البناء الوطني على أن السيادة الوطنية ليست مجرد شعار، بل هي ركيزة أساسية لاستقرار الدولة وتقدمها. ويستلزم صون هذه السيادة حماية القرار الوطني من أي إملاءات أو ضغوط خارجية، سواء كانت سياسية أو اقتصادية. وتُعد هذه النقطة محورية في الخطاب السياسي الجزائري، خاصة في ظل التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة والعالم.

كما أكدت الحركة على أهمية تعزيز الجبهة الداخلية، التي تُشكل الحصن المنيع للوطن. ويتحقق ذلك من خلال ترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسسات الجمهورية، ودعم الوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي، لمواجهة كافة التحديات الداخلية والخارجية. وفي هذا الإطار، دعت الحركة إلى بناء اقتصاد قوي ومتنوع، قادر على حماية استقلالية القرار الوطني وتقليل التبعية للخارج، مما يُعزز من مناعة البلاد ويُمكنها من تحقيق التنمية المستدامة.

ملف الذاكرة الوطنية: أهميته وتحدياته

تُعتبر الذاكرة الوطنية، وفقًا لحركة البناء الوطني، المرجعية الأساسية التي لا غنى عنها لفهم مسار الأمة وبناء مستقبلها على أسس راسخة. وفي هذا السياق، أكدت الحركة على ضرورة مواصلة معالجة ملف الذاكرة الوطنية بمنطق الحق والتوثيق، بعيدًا عن أي مساومات أو تنازلات. ويُشكل هذا الملف نقطة محورية في العلاقات الجزائرية الفرنسية، حيث تسعى الجزائر إلى استرداد أرشيفها الوطني، والاعتراف الكامل بجرائم الاستعمار، وتعويض ضحاياه.

ويُعد إحياء اليوم الوطني للهجرة في 17 أكتوبر من كل سنة، مناسبة للتذكير بالمجازر التي ارتكبتها قوات الاستعمار الفرنسي ضد المهاجرين الجزائريين في باريس عام 1961. هذه الذكرى تُعزز من أهمية التمسك بالذاكرة الجماعية، وتُذكر الأجيال الجديدة بالتضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري من أجل نيل حريته واستقلاله، وتُرسخ قيم الوطنية والانتماء.

سياق الموقف السياسي لحركة البناء

تُعد حركة البناء الوطني من الأحزاب السياسية الفاعلة في الساحة الجزائرية، وتتميز بمواقفها التي تُركز على الثوابت الوطنية والقضايا التي تهم الأمة. إن دعوتها لصون السيادة الوطنية وتعزيز الجبهة الداخلية وبناء اقتصاد قوي، تُعبر عن رؤيتها الشاملة لمستقبل الجزائر. وتأتي هذه الدعوات في إطار سعي الحركة للمساهمة في تعزيز الاستقرار والتنمية، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء والمجاهدين.

كما أن تركيز الحركة على ملف الذاكرة الوطنية يعكس إدراكها لأهمية هذا الملف في بناء الهوية الوطنية وتوحيد الصفوف. فمن خلال معالجة هذا الملف بالحق والتوثيق، تسعى الحركة إلى ضمان عدم نسيان الجرائم الاستعمارية، وتوريث الأجيال القادمة تاريخها المجيد، مما يُعزز من مناعتها الثقافية والفكرية في مواجهة أي محاولات للتشويه أو الطمس، ويُرسخ قيم الوفاء للشهداء.

أسئلة شائعة حول الخبر

ما هي المناسبة التي صدرت فيها دعوة حركة البناء الوطني؟

صدرت الدعوة بمناسبة إحياء اليوم الوطني للهجرة، الموافق لـ 17 أكتوبر من كل سنة، والذي يُخلد ذكرى مجازر باريس 1961.

من هو رئيس حركة البناء الوطني؟

رئيس حركة البناء الوطني هو السيد عبد القادر بن قرينة، الذي أعلن عن هذه المواقف عبر صفحته الرسمية على فيسبوك.

ماذا تعني معالجة ملف الذاكرة بمنطق الحق والتوثيق؟

تعني المطالبة بالاعتراف الكامل بجرائم الاستعمار، واسترداد الأرشيف الوطني، وتعويض الضحايا، بناءً على حقائق تاريخية موثقة دون مساومات.

المصدر: awras.com

تعليقات