آخر الأخبار

حساني شريف: المشاركة القوية في المحليات مدخل لإصلاح البلديات وتحقيق التنمية

حساني شريف: المشاركة القوية في المحليات مدخل لإصلاح البلديات وتحقيق التنمية

أبرز النقاط

  • المشاركة الشعبية الواسعة – دعوة رسمية للمواطنين للمشاركة القوية في الانتخابات المحلية المقررة يوم 28 نوفمبر المقبل.
  • إصلاح البلديات – التشديد على أن المجالس المنتخبة ذات الكفاءة هي السبيل الأساسي لتجاوز الأزمات التسييرية.
  • التنمية المحلية والمالية – التركيز على الخبرة في التسيير الإداري والمالي كمعيار حاسم لاختيار ممثلي الشعب.

دعا رئيس حركة مجتمع السلم، الدكتور عبد العالي حساني شريف، إلى ضرورة ضمان مشاركة شعبية واسعة وقوية في الاستحقاقات المحلية المقبلة المجدولة يوم 28 نوفمبر الجاري، معتبراً أن هذا الموعد الانتخابي يمثل محطة محورية في مسار بناء المؤسسات القاعدية للدولة الجزائرية وضمان انخراط المواطنين الفعلي في الشأن العام.

وجاءت هذه الدعوة خلال فعالية سياسية نظمها الحزب، حيث ركز القيادي الحزبي على أهمية الوعي الانتخابي في اختيار مجالس بلدية وولائية قادرة على رفع التحديات الراهنة، لا سيما في ظل التطلعات المتزايدة للمواطنين نحو تحسين الإطار المعيشي وتعزيز الخدمات القاعدية في مختلف ولايات الوطن.

أهمية المشاركة الشعبية في الانتخابات المحلية لتحقيق الإصلاح

أكد الدكتور عبد العالي حساني شريف أن الانتخابات المحلية تشكل القاعدة الصلبة التي تقوم عليها السياسات التنموية في البلاد، مشيراً إلى أن العزوف الانتخابي يضر مباشرة بمصلحة المواطن ويضعف الهيئات المنتخبة المسؤولة عن تلبية احتياجاته اليومية في البلدية والولاية.

كما أوضح رئيس حركة مجتمع السلم أن الرهان الحالي ليس فقط في الذهاب إلى صناديق الاقتراع، بل في إحداث تغيير حقيقي عبر منح الثقة للكفاءات النزيهة القادرة على تقديم الإضافة المرجوة، وتجاوز الصراعات الهامشية نحو العمل الميداني الجاد الذي يخدم المصلحة العامة للمجتمع الجزائري.

معايير الكفاءة والخبرة في التسيير الإداري والمالي

شدد حساني شريف على ضرورة اعتماد معايير موضوعية وعلمية في اختيار المترشحين لمجالس البلديات والولايات، ترتكز أساساً على الكفاءة والنزاهة والخبرة الميدانية في مجالات التسيير الإداري والمالي والميزانياتي، بعيداً عن الاعتبارات الضيقة التي قد تعطل مشاريع التنمية المحلية.

وأبرز المتحدث أن البلديات التي تعاني من عجز مالي أو انسداد في مجالسها المنتخبة تتطلب اليوم نخبة محلية واعية بقوانين الجماعات الإقليمية، وتملك القدرة على ابتكار حلول استثمارية واستغلال الموارد المحلية المتاحة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد المطلق على التحويلات المركزية للدولة.

الأسئلة الشائعة حول الاستحقاقات المحلية وبرامج التنمية

متى ستجرى الانتخابات المحلية القادمة في الجزائر؟

أقررت السلطات المعنية إجراء الانتخابات المحلية الخاصة بتجديد المجالس الشعبية البلدية والولائية يوم 28 نوفمبر الجاري.

ما هي أبرز رسائل عبد العالي حساني شريف خلال الحملة؟

ركز على ضرورة المشاركة الشعبية الواسعة واختيار كفاءات إدارية ومالية قادرة على إصلاح البلديات وتحقيق التنمية.

كيف تساهم المجالس المنتخبة في التنمية المحلية؟

عبر حسن تسيير الموارد المالية والبشرية، وتقديم مشاريع جوارية تلبي الاحتياجات الأساسية للمواطنين في مختلف البلديات.

خاتمة وملخص لأبرز تطورات المشهد الانتخابي

تؤكد هذه الدعوات المتكررة من طرف القيادات السياسية على تصاعد وتيرة التحضيرات للاستحقاقات المحلية، وسط رهان كبير على رفع نسب المشاركة الشعبية لضمان شرعية أقوى للمجالس المنتخبة وقدرة أكبر على مواجهة تحديات التنمية المحلية في الجزائر.

“إن رهان الانتخابات المحلية القادمة يتجاوز مجرد تجديد الهياكل الإدارية، ليلامس جوهر التنمية الجوارية التي ينتظرها المواطن البسيط، مما يجعل الوعي الانتخابي واختيار الكفاءات ضرورة حتمية لإصلاح مسار التسيير المحلي.”

بقلم: سارة مزيان
محررة شؤون البلاد والوطن

المصدر: الجزائر الآن

تعليقات