في ظل موجات الحر الشديدة التي تضرب ولايات الجنوب الجزائري، والتي تجاوزت في بعض المناطق 45 درجة مئوية، تتعالى الأصوات من نواب برلمانيين وجمعيات أولياء الأمور للمطالبة بتأجيل موعد انطلاق السنة الدراسية الجديدة. فما هي الأسباب وراء هذه الدعوات، وما هو الموقف الرسمي لوزارة التربية؟
الأسباب وراء دعوات التأجيل
تتركز المطالب على ضرورة مراعاة الظروف المناخية القاسية التي يواجهها التلاميذ في ولايات الجنوب، والتي تشكل خطرًا حقيقيًا على صحتهم وسلامتهم.
مخاطر صحية على التلاميذ
حذر أطباء وتربويون من أن الدراسة في هذه الظروف قد تعرض الأطفال، خاصة في المراحل الأولى، لمخاطر صحية عديدة، أبرزها:
- ضربة الشمس والإجهاد الحراري.
- الجفاف ونقص السوائل.
- تراجع التركيز والقدرة على الاستيعاب الدراسي.
مطالب برلمانية وشعبية
وجهت النائبة البرلمانية صليحة قاشي رسالة رسمية إلى وزير التربية، شددت فيها على ضرورة تكييف رزنامة الدخول المدرسي مع الخصوصيات المناخية للجنوب.
"علينا أن نكون سندًا لتلاميذ الجنوب في مسيرتهم الدراسية عبر تكييف موعد الدخول مع الخصوصيات المناخية والجغرافية." – النائبة صليحة قاشي
الموقف الرسمي لوزارة التربية
رغم هذه الدعوات، أعلنت وزارة التربية الوطنية في بيان رسمي صدر يوم 3 أغسطس 2025، عن تمسكها بالتقويم الدراسي المعلن مسبقًا، مؤكدة أن التواريخ الرسمية تبقى كما هي:
- الموظفون الإداريون: الثلاثاء 26 أغسطس 2025
- الأساتذة: الأحد 7 سبتمبر 2025
- التلاميذ: الأربعاء 10 سبتمبر 2025
حلول مقترحة للتكيف مع الحرارة
في ظل تمسك الوزارة بموقفها، تم طرح حلول بديلة للتخفيف من تأثير الحرارة على التلاميذ في الأسابيع الأولى من الدراسة، منها:
- اعتماد نظام الدوام المستمر أو الدوام الصباحي فقط خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.
- تعديل أوقات الحصص لتجنب فترة الظهيرة.
- التأكد من تجهيز المدارس بمكيفات هوائية، مراوح، ومياه شرب كافية.
ضع تعليق يناسب فكرك وثقافتك