وصول 3000 حافلة صينية إلى الجزائر في أكبر صفقة نقل عمومي
شهدت الجزائر خلال بداية عام 2026 انطلاق واحدة من أكبر عمليات تحديث النقل العمومي، بعد شحن 3000 حافلة صينية حديثة من مصانع شركة Jinlong بمدينة سوتشو نحو الموانئ الجزائرية، ضمن صفقة ضخمة بلغت قيمتها 1.5 مليار يوان صيني.
وتندرج هذه الصفقة ضمن برنامج وطني يهدف إلى تحديث أكثر من 10 آلاف حافلة لتحسين جودة النقل الحضري في مختلف ولايات البلاد.
![]() |
| وصول 3000 حافلة صينية إلى الجزائر في أكبر صفقة نقل عمومي |
الشراكة بين الجزائر والصين في قطاع النقل
تعكس هذه الصفقة قوة التعاون الاقتصادي بين الجزائر والصين، حيث أصبحت الشركات الصينية من أهم الشركاء في مشاريع النقل والبنية التحتية داخل البلاد، بفضل الجودة العالية والتكلفة التنافسية.
وقد شارك ممثلون عن السفارة الجزائرية في الصين في مراسم انطلاق أولى شحنات الحافلات، في خطوة تؤكد أهمية هذا المشروع الاستراتيجي.
مواصفات الحافلات الصينية الجديدة
تم تصميم الحافلات خصيصًا لتناسب المناخ الجزائري وظروف الطرق داخل المدن، حيث تجمع بين الراحة والأمان والكفاءة في استهلاك الوقود.
- أطوال متعددة: 8 أمتار، 11 مترًا، و12 مترًا
- أنظمة أمان متقدمة مثل نظام الثبات الإلكتروني ESC
- مطابقة لمعايير السلامة الأوروبية
- تجهيزات طوارئ وإضاءة احتياطية
- أنظمة تكييف مناسبة للحرارة المرتفعة
تأثير الصفقة على النقل العمومي في الجزائر
من المتوقع أن تسهم هذه الصفقة في تحسين تجربة النقل للمواطنين من خلال تقليل الأعطال، تخفيف الازدحام، وتقليص أوقات الانتظار، إضافة إلى تحسين مستوى الراحة داخل الحافلات.
كما ستساعد هذه الخطوة في تقليل الانبعاثات الناتجة عن الحافلات القديمة، ما ينعكس إيجابًا على البيئة وجودة الهواء في المدن.
خطوة مهمة نحو نقل حضري أكثر تطورًا
تمثل هذه الصفقة مرحلة جديدة في مسار تحديث البنية التحتية للنقل في الجزائر، حيث يعكس الاستثمار في الحافلات الحديثة توجهًا نحو توفير خدمات أفضل وأكثر استدامة للمواطنين.
ومع دخول هذه الحافلات الخدمة خلال الفترة القادمة، ينتظر أن يشهد قطاع النقل العمومي تحولًا ملحوظًا يواكب متطلبات المدن الحديثة.

ضع تعليق يناسب فكرك وثقافتك