الحكم النهائي في حق صانع المحتوى الجزائري رؤوف بلقاسمي
أصدرت المحكمة المغربية المختصة الحكم النهائي في حق صانع المحتوى الجزائري رؤوف بلقاسمي، حيث قضت بسجنه لمدة ثلاثة أشهر نافذة مع تغريمه ماليًا. القضية أثارت اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بالنظر إلى طبيعة التهم المرتبطة بالمحتوى الرقمي والأحداث الرياضية.
![]() |
| الحكم النهائي في حق صانع المحتوى الجزائري رؤوف بلقاسمي |
تفاصيل الحكم الصادر عن المحكمة
وفقًا لما نقلته مصادر إعلامية، قضت المحكمة بسجن المتهم 3 أشهر نافذة، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 5000 درهم مغربي. وجاء الحكم بعد متابعة قانونية استندت إلى مقاطع فيديو نُشرت خلال فترة إقامة كأس أمم أفريقيا.
مكان وموعد صدور الحكم
صدر الحكم عن المحكمة الابتدائية بالرباط، بعد جلسات استماع تناولت الوقائع المرتبطة بالقضية وسياقها القانوني، مع احترام الإجراءات المعمول بها.
خلفية توقيف رؤوف بلقاسمي
تعود خلفية القضية إلى نشر محتوى مصور داخل ملعب مولاي الحسن، اعتُبر مسيئًا ويتضمن عبارات سب وقذف، إلى جانب الإخلال العلني بالحياء خلال حدث رياضي رسمي.
التهم الموجهة في القضية
1- وفقًا لما ينص عليه القانون المغربي، في الحالات المتعلقة بالإخلال العلني بالحياء، يعاقَب الفاعل بالحبس من شهر إلى سنتين، وبغرامة من 120 إلى 500 درهم مغربي.
2- كما يُدين القانون المغربي التفوّه بعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة أثناء المباريات الرياضية، ويعاقَب مرتكبها بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنة، وبغرامة من 1.200 إلى 20.000 درهم مغربي، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
3- ويعاقَب بالحبس من شهرين إلى ستة أشهر، وبغرامة من 1.200 إلى 10.000 درهم مغربي، أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط، كل من عيّب أو أتلف، بأي وسيلة كانت، تجهيزات الملاعب أو المنشآت الرياضية.
يشار إلى أن الوقائع تتنافى مع التهم الموجهة لبلقاسمي، ما يجعل قرار حبسه باطلاً.الحكم النهائي في القضية
التفوّه بعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة أثناء المباريات الرياضية، ويعاقَب مرتكبها بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنة، وبغرامة من 5.000 درهم مغربي حسب اب الضحيةردود الفعل بعد صدور الحكم النهائي
أثار الحكم النهائي ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر القرار تطبيقًا للقانون، ومن ناقش أبعاده على حرية التعبير الرقمية.
رأي المتابعين والمهتمين
- نقاشات حول حدود حرية التعبير
- مطالب بالمسؤولية في صناعة المحتوى الرقمي
- تفاعل واسع مع تفاصيل القضية
التحليل القانوني للقضية
يرى مختصون في الشأن القانوني أن القضية تعكس توازنًا بين حرية التعبير والالتزام بالقوانين المحلية، خاصة في ما يتعلق بالمحتوى المنشور أثناء الفعاليات العامة.
الأسئلة الشائعة حول القضية
هل الحكم النهائي قابل للطعن؟
الحكم الصادر ابتدائيًا يخضع للإجراءات القانونية المعمول بها، ويمكن الطعن فيه وفق ما يسمح به القانون المغربي.
هل القضية مرتبطة بالمحتوى الرقمي فقط؟
نعم، أساس المتابعة القانونية كان مرتبطًا بمحتوى رقمي مصور نُشر خلال تظاهرة رياضية.
هل أثّر الحكم على نشاطه الرقمي؟
أثار الحكم نقاشًا واسعًا بين متابعيه، لكنه لم يُحدث تغييرًا فوريًا في حضور القضية على منصات التواصل الاجتماعي.
الخلاصة
يمثل الحكم النهائي في حق رؤوف بلقاسمي محطة مهمة في النقاش حول المحتوى الرقمي وحدود المسؤولية القانونية. وتبرز القضية أهمية الوعي بالقوانين المحلية عند إنتاج محتوى موجه للجمهور، خاصة خلال الأحداث العامة.ربي يفك حوالو ان شاء الله.
.webp)
ضع تعليق يناسب فكرك وثقافتك